الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

321

الغيبة ( فارسي )

124 - أحمد بن إدريس ، عن عليّ بن محمّد ، عن الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا دخل سلمان ( رضى اللّه عنه ) الكوفة ، ونظر إليها ذكر ما يكون من بلائها ، حتى ذكر ملك بني أميّة والّذين من بعدهم . ثمّ قال : فإذا كان ذلك فالزموا أحلاس بيوتكم حتّى يظهر الطّاهر ابن الطّاهر المطهّر ذو الغيبة الشّريد الطّريد . 125 - وروى أبو بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : في القائم شبه من يوسف . قلت : وما هو ؟ قال : الحيرة والغيبة .

--> ( 1 ) . مسلما اين‌كه فرموده : روى گليم‌هاى خانه‌هايتان بنشينيد ، به اين معنا نيست كه دست از فعاليت وتلاش در راه اصلاح جامعه برداريد كه اين معنا با روح مأموريت أهل بيت عليهم السّلام مخالف است . لذا ممكن است كه مقصود سلمان رضى اللّه عنه اين بوده باشد كه دستگاه ظالم را در ظلم وستم كردن كمك ويارى نكنيد وموجب تقويت جبهه مخالف حضرت امام زمان عليه السّلام نباشيد .